Yahoo!

_

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 01:37 ص

بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مع بداية اعوام جديده ..

وشمس جديده ..

ظهرت كتابات جديده ..

سأضعها هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

1

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 30 يوليو 2007 الساعة: 17:13 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه المدونه البسيطه تضم جميع أعمالي كلها

من تصاميم ورسومات و كتابات ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روايتي الجديده 2008 -2009

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 4 يناير 2009 الساعة: 22:26 م

بسم الله الرحمن الرحيم …

السسلآم عليكم ورحمة الله وبركاته

روآيتتتي الجديــده ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهداء إلى غايه

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 14:03 م

هل سمعت عن فصل الربيع ؟

هل رأيت الأزهار فيه ؟!..

نقيه..صافيه..رائعة..لامعه..مبتسمة

أفرحني وجهها الباسم

أخجلني مدحها الدائم

سقاني عطرها الفواح

جاءت رزقا من السماء

نبتت من الأرض بكل حب

فسار نورها للمرج كله

 

أنها الربيع كله

أنها الحب كله

أنها الصفاء كله

 

يا قلبها أسمعني لحنك المفقود

يا قلبها أني أحبها كالمجنون

يا قلبها أجعل أسمي يحتويك

يا قلبها أحب أن أكون المسجون

يا قلبها وأي سجن هذا

يا قلبها أنه الربيع المسرور

يا قلبها أنبئها أني المجنون

يا قلبها أني أحبها لست مقهور

يا حمامتي أوثقت فيك رباطاً

أرسليه لها قلب الشروق

يا قلبها نقشت في رباطها

رمزا لحبنا المحبوب

يا قلبها بلغها سلامي وحبي

أني مشتاق لها كالمجنون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء الـ20 من أبريل-نيسان

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 13:48 م

لقاء الــ20 من إبريل- نيسان
روايه قديمه لم انقلى سوى الان
منذ ثلاث سنوات كتبت بقلمي
 
- 1-
كنت جالسة على هذه الكرسي الأبيض المتحرك أقابل هذه الشاشة الملونة أضغط على مفاتيح الآلة الكاتبة أحادث من أقابله في هذه الشاشة .أهلي ولله الحمد من أصحاب الأموال لذا كنت املك ما أتمناه , كانت والدتي كثيرة الخروج وأبي كثير العمل لا أراه إلا نادرا وأخوتي أما هذه ذهبت مع صديقتها إلى مكان ما وهذا خرج مع أصدقاءه ,دائما أجلس أغلب الأوقات أقابل حاسوبي..أقصد جليسي اليومي,كنت أجلس في أعماق شبكة الانترنت أحب البحث كثيرا لكني قررت تعلم اللغة الأنجليزيه لأطور معرفتي أكثر فأكثر وأحدث فتيات من جميع الأقطار
عند قدوم الساعة الخامسة عصرا جلسة بقرب السلم انتظر أبي لأخبره بما خططت  ….بقيت منتظره حتى قدم اخوي "عمر" وقف متعجبا وقال:
-    أوه… هذه ساره…ماذا تفعلين هنا؟!….هل تعطل حاسبك؟!…أنت تجلسين هنا هذا معناه أن هناك شيء تودين قوله لأبي……
-         أرجوك…لا يجب على الشخص العاقل التدخل فيما لا يعنيه
نظر إلي نظرا غاضبه لم أكترث بها أبدا…ثم صعد السلم بأسرع ما يمكن
بعد وقت طويل..فتح الباب مبشرا بقدوم أحدهم وقفت ضننا مني أن الطارق هو أبي..:
-         أمي !!…مرحبا
-         ساره!!…هذا غريب!..هل قررت تغير شكل غرفتك ؟؟!
-         أمي..أرجوك..أنا هنا أريد أبي…أمي لماذا هو متأخر هكذا؟!
ردت الأم وهي تنزع عباءتها المطرزة:
-         لا أعرف..فأنا لم أره منذ البارحة…
ثم غادرت….
كنت أنظر إلى الساعة وأقول عندما تتخطى الدقائق النصف سأذهب إلى غرفتي..
فتح الباب أخيرا لقد ظهر أبي انتفضت وأسرعت إليه وقلت بفرح :
-         أبي..الحمدلله لقد أتيت أخيرا
-         ماذا تريد صغيرتي..سألبي كل ما يخطر عليها..أطلبي..
رددت متعجبة :
-         وكيف علمت أني أريد شيء ما!؟
-         هذا طبيعي..أنت لا تتركين غرفتك إلا لسبب ما..تفضلي ماذا تريدين ؟
أخبرت أبي عن طلبي الغريب…رحب به وفرح كذلك لاني طلبت منه شيئا يفيدني في المستقبل القريب كما قال..لكني أردت العكس
الحمدلله لقد سجل أسمي في أحدى المعاهد التي لا تأخذ وقتا طويلا في التعلم, يوم الاثنين 27 من حزيران- يونيو.اليوم الأول للدراسة في المعهد,لقد ذهبت وقلبي يخفق ويداي وجسمي يرتجف..دخلت وأنا أفكر ماذا سأرى؟!….
انتهى اليوم الأول كيوم رائع من أيامي.., في اليوم التالي بدأت أختلط بالفتيات هناك ,قابلت فتاتان أحببتهما منذ بداية لقائنا هناك.. "ديما"و"هاله"
كانتا أعز صديقتين لي هناك, كانت لكل واحدة منهن قصه تخبرها لي..
أولا "ديما" لا أب لها تزوج عمها بأمها لكنه كان يهتم بأبنائه أكثر ولم يمضي على موت أبيها ثلاث سنوات حتى لحقته الأم … ربما أعتادت على فقد أبيها لكنها أحبت أمها كثيرا وتأثرت بمتها
أما "هاله"كان لديها أب وأم كان أبيها كثير السفر لذا كانت متعلقا بأمها كثيرا…لكن عندما توفيت أمها في حادث سيارة عاشت في صدمه ,بقيت سنة كامله لا تتكلم حتى شفاها الله بحمده, كنت قريبة من "ديما"أكثر من "هاله"لان "هاله" منعزلة بعض الشيء
كنا ندرس معا ونقضي وقتنا معا.. فآباءنا جميعا لهم خبرة ومال يكفي ليعمر منطقة كاملة بألوان الأشياء
أنتهت الدراسة في المعهد بانتهاء العطلة الصيفية,الأن تعلمت الأنجليزيه وأتقنتها..لم يكن لدي أصدقاء في مدرستي لذا طلبت من صديقتي أن تنتقلا إلى مدرستي , وطلب منهم أن نتقابل يوم السبت اليوم الأول في المدرسة
- 2-
أيقظني صراخ أختي الكبرى"ليلى":
-         هيا…هيا..ستتأخرين عن المدرسة
رددت بصوت مازال النوم يؤثر عليه:
-         هي أنت…من سمح لك بالدخول إلى هنا..هيا أخرجي من هنا
نهضت فرحه أصبحت "هاله"و"ديما" في مدرستي ,كان اليوم الأول حافلا ورائعا..دخلت إلى المدرسة وبدأت أنظر في أرجاءها..أحس أن هذه السنة أفضل سنواتي لقد كبرت وأصبحت في 16 وتعلمت لغة جديدة أنا الآن في السنة الثانية…رأيت أسمي من بين الفتيات في الشعبة الأولى دخلت إليها ..أين ديما أين هاله؟ وضعت حقيبتي وخرجت مسرعه أبحث عنهما .بدأت أسير في أرجاء المدرسة أبحث عنهما..حتى وجدت "ديما"في الشعبة السادسة وهاله في الشعبة الرابعة , أريد "هاله"و"ديما"في شعبتي لذا ذهبت إلى مديرة المدرسة لانها صديقة والدتي ولن ترفض ما سأطلبه .
وبالطبع تم ذلك ..نقلت "هاله" و"ديما" إلى شعبتي , الحمدلله لقد كانت سنة صعبه حافلة بالمصاعب تارة والمرح تارة
اليوم جلست مقابلة حاسبي..ليس هو بل الأنترنت أتحدث إلى فتيات تعرفتهم منذ أيام قليله…وكن كلهن يتحدثن بالغة الأجنبيه …كنت أحدث مع آشلي التي تسكن في سان فرانسيسكو…أخبرتني أن هناك محادثات رائعة تجمع أغلب فتيات سان فرانسيسكو… فكتبت لها :
-         أين هو عنوان الصفحة ؟!
بدأت أضغط بأزرار الفأره هنا وهناك حتى دخلت المحادثة..كان أسمي معروفا لدى فتيات سان فرانسيسكو كما قالت أشلي .لكن عندما بدأت المحادثه كان هناك العديد من الشباب,خرجت في الوهلة الأولى,كانت الصفحة جديده ..كان يوجد من بين المتحدثون شاب يتحدث حديثا غير طبيعي لي…لذا خرجت وعدت للتحدث مع آشلي ارسلت لي :
-         لماذا خرجت؟!…أنه رائع صدقيني
-         لا…لا أريد …..كان مليء بالشبان وأنا لا أحب التحدث مع هؤلاء
-         سيكون الأمر رائعا…أرجوك عودي
-         حسنا…سأعود…من أجلك فقط
عدت وأنا فرحه,لم أجريء بأن أقول ..لا أستطيع أو لا أريد أو أعتذر لها..لا كأني كنت أريد منها أشارة فقط حتى أدخل بحرية كاملة فتحت المحادثه وبدأت أكتب "
-         مرحبا….صباح الخير
رد أحدهم كان يدعى "ذا بيغيست لوفير"("("the biggest lover:
-         يا مرحبا..يا مرحبا
كان لقبي ذا أيز لوفير("the eyes lover"),أنتقلت إلى محادثة آشلي وقلت :
-         آشلي..لا شيء هناك يدعو للأهميه…فلا يوجد حديث مهم
-    على العكس..الصفحة كلها تدعو للأهميه…أنظري سوف أكتب كلمه ستتحول إلى موضوع …وسترين ماذا سيحدث
كانت أشلي تلقب نفسها بـ سالي روز("saly rose"),أنتقلت إلى المحادثه فوجدتها كتبت :
لدي صديقة هنا أرجوكم رحبوا بها , بدأت أنظر إلى كلمات الترحيب تسرع كأوراق متطايرة فبدأت أكتب وأكتب حتى دخلت في محادثة خاصه مع "ذا بيغيست لوفير"("("the biggest lover بدأت أتحدث مع سألته:
-         ما أسمك ؟
-         هل يهمك هذا الأن
-         نعم..لقبك هذا يتعبني حين أكتبه..أريد لقبا قصيرا أدعوك به
-         سأخبرك بأسمي لكن ليس الأن..هذا يوم تعرفنا وعليك تذكر هذا التاريخ الــ20 من أبريل-نيسان 1999م
- 3-
كان التحدث إليه رائعا ومسليا.كان يتكلم عن كل شيء أي شيء …عرفت أن اسمه ديفيد ريفرز ولد في شيكاغو سنه 1977م بدأت أتي إليه كل ليله أتكلم معه عن كل شيء أخبرت صديقاتي في المدرسة عن ديفيد وكانت هاله تردد:
- انه وهم لا حقيقة
- ليس وهم وسأثبت لك ذلك كانت ديما في صفي لكن لم أكن متأكدة لذا سألت ديفيد عن طريقه اثبت لهاله انه حقيقة
فأجاب بغموض :
-         ابحثي…اسعي كلام قلبك ..إن كنت تريدين الشيء تحصلين عليه.
-         لكن كيف ؟
-         أريدك ذكيه كي احبك أكثر. سنعقد اتفاق … ما رأيك ؟
-         ما هو؟
-         ما رأيك أن أعطيك عنون شقتي فأن كنت ذكيه تأتين إليها أما أن كنتي غير ذلك..فهذا سيجعلني أفقدك.
-         أعدك أني سأحاول ..من أجلك.
-    العنوان شيكاغو ذا لونج ستريت, البناء رقم3, شقه رقم30…..أريدك أن تأتي بنفس تاريخ تعارفنا……السنة القادمة …..وهذا وعد
-         أتمنى أن أراك قريبا
بدأت أبحث وأفكر كيف سأبين لهم انه حقيقة..فهذا عنوان شقته التي يسكن فيها فكيف أبين لهم انه حقيقة.سألت آشلي فاقترحت فكره:
-         ما رأيك أن تنتقلي للدراسة في مدرستي…
-         ماذا؟
-    نعم أنها رائعة وكبيره وتوجد أوقات للاستراحة…..وان تمكنت من الحضور الآن ستصبحين شريكتي في الغرفة
-         هذا رائع…. سأسعى بأن أتم نقلي في هذا الشهر لكن ما أسم مدرستك وعنوانها؟
-يا الروعة…مدرسه تشارلي أنبل جنوب سياتل…صندوق البريد541971-الولايات المتحدة
وقت رجوع أبي إلى البيت: كنت أجهز له حديثا كثيرا تكلمت:
-         أبي أريد الدراسة في الخارج
-         -هذا شيئا رائع هذا
-         -هذا عنوان المدرسة
-         -وهل توفق هذه المدرسة؟؟
-         -لا اعرف …..أبي عليك التكفل بهذا وأنا سأخبر بقيه صديقاتي.
كنت انتظر غدا بلهفه لأخبر هاله و ديما أتمنى أن يتم قبولي ومشاركه آشلي الغرفة
….وان تكونا صديقتان معي كي اثبت لهما عن حقيقة كل شيء
-4-
في اليوم التالي من المدرسة أخبرت ديما وهاله وكانت استجابتهما رائعة كانت هاله تتمنى ذالك لكي تبتعد عن أبيها…أما ديما فإنها تحاول إقناع عمها
عند رجوعي إلي البيت أخذت سماعه الهاتف
-         أبي ماذا حصل؟
-    لقد أرسلت لهم شهادتك والدفعة الأول من المال ……. لقد أمضيت الصباح كله في البحث عن معلومة عن لهذه المدرسة وأتمنى أن يوافقوا على هذا الطلب وقد ألحقت أسماء صديقاتك أيضا
-         يا الروعة ….هذا حقا أمر رائع …..شكرا يا أبي ….أنت أفضل أب في الدنيا
-         إلى اللقاء
كنت فرحه ومتلهفة …..لذا جلست كل عاده كرسي المتحرك و ضغطت زر التشغيل …. وجلست انتظر آشلي حتى تأتي ….حتى قدمت …..:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهداء إلى شمعتي

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 13:48 م

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى معلمتي         

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وبعد .. إلى شمعتي ..

أن الأيام رائعه تحمل معها ذكرى قد تتلشى مع الأيام وريحانها الساكن ذهب مع الريح ليعطي غيرنا.. أنه النور الذي بحث عنه الجاهل.. أنه الشمس التي ظهرت بعد مساء مظلم ..أنه الربيع الذي أبدع بعد صيف حار

أنظر إليها .. شمعة سكنت قلبي الصابر..أمددتني شعور لا يخفى على كل خاطر … تبتسم كأشراق الصباح في ضحكاتها .. في عيناه الأمل ..النور .. الذي يراه كل مثابر .. أقتربت منها بكل خوف ووجل .. هل أنتابني الخجل أم حسرة الزمن؟!..سقطت أوراقي فوقها دون قصد يبتذل .. بادرت بحملها لكن ماذا قد حصل ؟!…لم تحرق نارها الصافيه أي من ورقي ..نارها التي تدفئ القلب وتقرب منه الأمل .. سمعتها تقول :

أنت شمعة مثلي تنير قلبا قد أندثر من زمن

أبيت برفع يدي : لا!!.. أنت من تستحق العمل … كل وميض قد أتى منك يشرق مع أنفاسي الأمل.. هل يجر قلبك إلى ربيع منتظر؟!..هل بسماتك تلك لها غد منتظر؟!..أسمعيني قولك فأني صغير لا أبغي ولا أذر .. دليني طريقي فأنا تهت من طريقي المحتمل..أنيري قلبي بنورك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سِماريداريا Semaridaria

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 13:30 م

سِـــــــــــــــماريداريا

Semaridaria

 

تأليف : لطيفه

By: lateefa  

- الجزء الأول -

"ترن!!..ترن!!.." في هذا اليوم رن هاتفي بهدوء وقد كنت نائما على سريري أستيقظت من حلم أزعجني , رفعت رأسي لكن جفاني تأبى الافتراق , وضعت يدي بطريقة أليه على هاتفي وضغطت زر الرد تكلم من في الهاتف : " أحمد!!..أحمد!!.. لا أعلم لماذا ترد متأخر كعادتك .. " ,أجبيته بعدما أستندت على الخشبه بصوت ناعس :"أنظر إلى الساعه أن الوقت مبكرا يا أخي !..لقد أيقظتني .." , ضحك : " أنهض!..كفاك..أنها السادسه ..", " أرجوك عامر ..أريد أن أنام .." , " ماذا !؟..أنت من أقنعتنا وتريد أن تنام .." " حسنا..سأجهز كل شيء وأوافيك في شقتك بعد ساعه ..","حسنا..سأخبرهم .. إلى اللقاء.."

عندما قال إلى اللقاء شعرت ببعض النشاط رميت هاتفي ورفعت غطائي ونهضت , لا أعلم لماذا لم توقظني جدتي مبكرا كما أخبرتها سأذهب للإطمئنان عليها ,سرت نحو غرفتها وطرقت الباب ودخلت كانت تجلس هادئه قبلت رأسها وتحدثت : "جدتي عافاك ربي .. لما لم توقظيني ؟..",بدأت تسعل :" أنا آسفة يا بني .. لكن بدأت قدماي تؤلماني بشكل مفاجئ..لذا لم أستطع النهوض..",جلست بالقرب منها وأبتسمت : " لا عليك .. الأمر المهم هو راحتك .." , فكرة في هذه اللحظه أنه بإمكاني الترفيه عنها أذ لايمكنني الذهاب بدونها وهي في هذه الحاله : " جدتي ..هل تذهبين معي ؟!.." ,أبتسمت :"إلى أين يا بني؟!..","صديقي عامر والبقيه أقترحوا أن نذهب إلى الشاطئ بعد ساعتين .. أتأتين ؟!","لا أعلم يا بني ..أنتم شباب ولا أريد أن أنقص عليك رحلتك.." , "جدتي..ما هذا الكلام؟..أنت راحتي..أريدك معي ..أريد هذا حقا .." ,أبتسمت :" بارك الله فيك وأسكن والداك الجنه.." , ما أجمل أن ترى أبتسامة عجوز قد تألمت كثيرا وحزنت كثيرا..كنت أشعر انها تخفي سرا كبيرا لكن لم يكن هناك وقت لأسألها , كان لها أبن بار كنت في صغري أسمعها تناديه "طينة من طين الجنه".أردت أن اعوضها عن أبي التي لا تزال تموت حزنا عليه ..أما أمي فلم أراها بعد موته سمعت خالي يقول بأنها تزوجت لكن لا أعلم أن كان هذا الأمر صحيح فلم تسأل عن أبنها الوحيد ولم تكلف نفسها لزيارة بسيطه لتعيد الذكريات لذا نسيتها ولم اعد أسأل عنها , انا الآن أحمل أمي وأبي..جدتي هي من افرح بقدومها لقيت منها كل ما فقدته وأحبها حقا .

أنتهيت للتو من حقيبة جدتي بعض الأدويه وبعض الملابس كافيه وهذه الرحله كافيه أيضا لتبعد عنها الحزن والفراغ , أما أنا فملابسي وأغراض الصيد كافيه ..أتصلت بعامر وأخبرته أني سأسبقهم لأني امي معي ..فأخبرني أن أقوم بحجز الغرفه التي بجانب غرفتي , وأنطلقنا أنا وجدتي إلى  الشاطئ .

لم تكن المسافه بعيده وصلنا والمؤذن يؤذن لدخول وقت الظهيره , دفعت المال لغرفتي وأخذت المفتاح وفعلت ما طلب عامر , تركت جدتي أمام شرفة الشقه حيث الظلال البارده ونسيم البحر الهادئ الرطب .. كان بأمكانها أن ترى الجميع لذا كانت فرحة ذهبت إلى المسجد وأخبرتها أني سأبدأ بالصيد .

أنتهيت وحملت صنارتي وكنت قد أشتريت بعض الربيان وقمت بتقطيعه حتى يصبح طعما جيدا , "ترن!!..ترن!!..", رن هاتفي فقفزت لأني كنت صامت وقد كان هاتفي على الوضع الهزاز داخل جيبي ..سرعان ما أجبت.."مرحبا عامر .." , لقد أنتهينا من وضع الحقائب .. إلى أين أتجهت ؟!.." , " أنا فوق الجسر الأوسط بجانب الصخور الكبيره .. هيا سأرمي .. " , " حسنا..سأوافيك .. إلى اللقاء .."

وضعت قطعت الربيان على الخطافه الصغيره ونهضت وأرجعت الصناره على الخلف وقمت بالطريقه المعتاده للرمي , جلست بهدوء ركزت صنارتي بين صخرتين وأستندت وأطلقت لبصري العنان لان الصيد أستاذ للصبر , كان الجو مشمسا والهواء رائع لجلب السمك هذا الوقت , شعرت أن ذكرياتي تعود أيام الدراسه حينما كانت تعمل جدتي مستخدمة التنظيف في أحدى المدارس , كانت تود فعل أي شي لأكمل علمي وأنشئ بشكل جيد وأكون أبنها البار الأخر , ولم تقصر أبدا في ذلك لكن المشكله الوحيده أن من هم في سني يقضصرون من شأني ويستخدمونني لمده ثم يرمونني , أنا كالنهر الصافي أسقيهم و عندما ينتهون يرمون الأوساخ ويرحلون بدون أي مشاكل , لقد درست بعون الله وتخرجت والحمدلله حتى أن جدتي أكبر الفخورين بي .. و كلما أكبر تزداد قناعتي بأني جدتي تخفي سر كبيرا , وكل هذه السنوات وأمي لا تعلم أو تسأل أنا فقط الوحيد الذي يسأل هنا لكن لا ألقى أي أجابه وافيه ,وعند دخولي الجامعه لقيت عامر وبقيت أصدقائي و هم الأن معي , وهذه هي السنه الرابعه من دخولي الجامعه حيث تركت أمي العمل في المدرسه لاني بدأت أعمل وادرس لأوفر مصروف المنزل وأرد لها شيئا بسيطا من الذي فعلته لأجلي .

أشعلت كياني هذه النسمه الرائعه التي أشعر أنها فتحت صدري على مصراعيه ليستقبل هذا النسيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر الحب

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 13:23 م

..خـــواطـــر لـــطـــيـــفــه..

خــــــــواطــــــــر (الحب) خــــــــاصـــــــه

خواطر لن تصل إليه أبدا

عندما شعرت...

 

(1)

أن هذه الوديان تخفي الكثير

أعيش هنا منذ زمن طويل

أبتسم وأمرح ولم يسألني أحد لنفرح…

ألعب وحدي .. أحدث نفسي..

أنظر إلى التلال .. أتبع الزهور ..

أسابق الشلال .. وأتغنى مع الأزهار ..

أنه عالم فسيح .. لايخلو من العجائب ..

..لكن هناك شيء ينقصني ..

أريد الحب .. أنا طير كما الطيور ..

أهاجر في موسمها ..

أنا زهرة كما الزهور ..

أتفتح في الربيع وأملئ الكون بالروعة

أنا صوت الأمل .. في داخلي ..

كما أرى أصوات الأمل في داخلهم ..

أنا فتاة كما الفتيات ..

علي أن أحب .. على أن أفهم ..

والأهم .. أن أشعر بحب أحدهم لي ..

أبتسمت للسماء .. ورفعت يدي وناديت أحدى طيوري المهاجره ..

نقشت في أحدى الأوراق ..

أحبك … أهواك .. أتمنى ان أراك .. لا أستطيع العيش بدونك .. أنا أنتظرك

وربطتها في قدم أحدى طيوري فأكملت هجرتها ..

ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظر منها الرد ..

 

الحب عذاب

(1)

ربما تكون هذه الساعه كالأحلام ..

ربما تكون هذه الساعه كالأوهام ..

يقول الجميع أن الحلم وهم كبير ..

يهتفون بالوهم وهم لا يعلمون أثره ..

 أحساسي يخبرني أن أوهامي حقيقه ..

أحساسي يخبرني بأن أحلامي لها أسرار ..

 

أصرخ في نفسي أتمنى الحب .. أتمناه حقا ً

أتمنى أن أجربه ..

لقد جربته ..

لكن أنا فقط من تشعر بعذابه ..

أريد أن أشعر بنفحاته ..

أريده أن يحبني حقاً..

لماذا لا يحبني ؟؟.. لماذا لا يشعر ؟؟!!

سأحبه …

أقسم بالله أني أحبه … !!

لكن أتعلمون .. أني لا أميز وجهه حتى ..

أنا أسميه فتى الأحلام ..

لأني لا أراه .. سوى في أحلامي ..

تارة يتبعني وأهرب منه ..

وتارة أتمناه لي .. وبقربي ويكون أقوى من هذا ..

 

(2)

أجلس هنا وحيده .. أصرخ في نفسي ..

… صرخات ..

أطلق الآه … من قلبي ..

لماذا لا أشعر بحب أحدهم لي ..

 

أتمنى فقط أن يبتسم لي ..

ينطق بكلمة واحده لي ..

 

أشعر أنه يتحدث عني ..

أشعر أني مهمه لأحدهم ..

 

أفتقد هذا الشعور حقاً..

أرى كل الفتيات من حولي ..

يتحدثون ..

تلك تقول أنها طلبت من قلبها أن يحضر لها أثمن هديه ..

فأحضر لها أثمن من الثمين نفسه ..

 

وتلك تقول .. مللت منه .. يأتي إلى منزلنا .. كالصقر ..

يدور حوله .. ينتظر خروجي .. لملئ عينيه برؤيتي ..

 

أصرخ في نفسي .. لماذا تمل ؟؟!!! …

 

أنه يحبها .. لماذا لا تحبه ؟ ..

أتمنى لها التوفيق ..

ليتني أحس بهذا .. ليتني أمل من هذا ..

ليتني .. ليتني .. ليتني ..

 

(3)

لقد تعبت من هذه الكلمات ..

تعبت من هذه الهمسات ..

تعبت من هذه الأوهام ..

تعبت من هذا الأحساس المرهف ..

الذي يأتي إلي ساعة بعد ساعه ..

 

ماذا أقول ..؟؟!.. ماذا أفعل ؟!..

 

أصرخ في نفسي مراراَ وتكراراً …

الحب عذآاآاآب

 

رائعة ...

 

(1)

أنها ليلة هادئة ..

يمتلئ صوت الصرير فيها ..

وربما ملئها صوت القطه الجائعة ..

الليلة هادئة .. القمر ساكن في السماء ..

 

له حجم واحد أذا أكتمل ..

سواء أكنت عملاق ..

أم بحجم نمله ..

حجمه واحد لا يتغير ..

 

لا يتغير شكله أو روعته ..

لا يتغير لمعانه أو نوره الرائع ..

 

أنه يذكرني بقلبي ..

أنكم لا تعلمون عنه شيئاً..

أنه روعة أحلامي ..

أنه بسمت رعبي الدائم ..

أنه قلقي الدائم ..

أنه الفجر الذي أنتظر بزوغه …

أنه العجب الذي أتعجب منه ..

أنه سر أنتظر مفتاحه

 

(2)

ما أجمل أبتسامته …

تملئها الأمل ..

تشعرني بالحياه ..

تملئ قلبي الرعشه ..

رائعه .. رائعه .. رائعه

 

(3)

قد أبقى ساهيه ..

أفكر بالمرج الذي أنهال بالزهور ..

أقصد .. بالشلال الذي فاض من فوقي عطراً رائعا ..

يخرج من قلبي نفحات الحب ..

ربما يؤلمني .. لكني أشعر بالقهر والفرح أيضا ..

 

 

 

 

 I am wiating

l

Sametime you feel so bad..

Same time my hart is sad..

I want samething make me happy..

I want samething help me in my pain..

 

Pleas tack my hand..

To thr light..

To the candle..

To the feel so batter..

 

Pleas…

Anyone help me…

..i am waiting..

 

ll

Same time you cheang my feel..

I see your face..

It is cool..

This day I can fly..

Bat I want you with me..

With you..

Love me ..love me

 

lll

In the night when I sleep..

I see butiyful dream..

I see man…

 change to anther man…

he grow and he change so…

 

I shock !! .. for that..

How are this man?! ..

And why I want he ?! ..

Oh!! .. my memories ..

Returnd the action when he with me..

I want answer..

I want answer.. 

 

.. أحــبــكـ ..

 

لا أعرف لماذا ؟!!

لا أعرف متى ؟!!

 

وقعت في هواك ..

أصبحت أحبك ..

 

تعلق قلبي .. بحبك ..

الآن أعترف وبإعلى صوت ..

أحبك .. أحبك .. أحبك

 

لكنك لن تسمعني ..

لكنك لن تفهمني ..

أشعر أنك لا تملك قلب …

 

لماذا أحببتك؟!..

لماذا أشعر بعذوبة أسمك عندما أنطقه .. ؟!

 

لماذا أشعر بالرعشه والخوف ..

عندما اسمع بإسمك ..؟!

 

بدأت أشعر بالخوف ..

لماذا..؟!

 

أجبني لقد مللتك .. مللتك ..

My feel

 

I feel ..I feel..

I feel you…

I feel you love me..

And I feel you don’t love me..

What should I do ?!..

My hard is broking all day ..

I am waiting you…

I want one word

I want one small

I want one voice

Bat all this for me….

Pleas.. feel me .. feel me…

 

وادي الحب

 

(1)

أريد منك أمر واحد..

     في الحقيقة أصبحت قلبي الآن..

أريد منك أن تستمع إلى قلبك..

     ستسمع همساتي .. ستسمع عذابي..

 

أراك كل يوم..

أعلم أنك بعيد عني..

    لكن سأظل أحبك..

أعلم أنك لا تذكر أسمي ..

    لكن سأظل أفكر بك ..

أعلم أنك رائع .. لا مثيل لك ..

    سأظل أذكرك بالخير ما حييت ..

 

(2)

في الحقيقه أنا متعجبه من قلبي ..

يهرب من الحب .. لكنه وقع الأن لا محاله ..

وقع في وادي الزهور ..وادي العذوبه

.. وادي العذاب..

الذي ستشعر بعذابه أنت ..

أنها حفرة الحب .. أنها الفجوه الرائعه ..

التي تعذبك عند دخولك بها ..

 

ليتني أستطيع التسلق والخروج ..

لا أقدر .. أحاول .. لكن الحب أقوى من هذا ..

 

تعبت وبدأت بالأعتراف ..

أحبك .. وسأظل أحبك ..

 

أنه هو

 

أني أرى عيونك في كل ليله في أحلامي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بـيـنـكــا

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 13:23 م

بـيـنـكـا

 

ملاحظه قبل قراءة الروايه :

1-      يجب قراءتها في مكان هادئ .. (هذا الشرط لمن لم يعتاد على القراءه)

2-      أقرأ وأستمع إلى أي شيء يدور في رأسك لانه سيفيدك في فهم القصه .

 

 

ربما تكون عيناه مليئه بالدموع , لكن هذه الدموع رفضت الخروج من جسم شديد وقلب كالصخر .. عاش مسافرا وسيبقى مسافرا , هاهو يسير أرد أن يرتاح لمدة قصيره لقد أغضبه أعضاء فريقه , يرفع رأسه لنسيم الهواء فيستنشق نفسا عميقا عله يريح قلبه , كان يسير يلطخ الموج قدميه يكسر الحزن الذي أحتواه , يقول في نفسه أشتقت إليك يا إيطاليا , توقف عن التفكير عندما رأى جمعا من الطيور قد أنقض على شيء ما , أقترب وبدأ يلوح بيده حتى يبعدها .. ماذا رأى ؟! .. فإذا بها فتاة رست على شاطيء جنوه بدت ثيابها باليه والدماء تسيل من جرح يغمر مؤخرة رأسها , وضع يده على رقبتها .. فتح عينيه وقال : " أنها حيه !!.."

 

الفصل الأول :

رفع الفتاه من الأرض كلعبه , أن هذا الأمر لا يصعب عليه فقد كان أليخاندرو صاحب الجسم الشديد ممثل مسرحي يمثل في أعمال خاصه بالمسرح ,حملها بقوه . السماء تلبدت بالغيوم وظهر ضوء من السماء ثم سمع صوت الرعد ,هطلت الأمطار بسرعه ..أسرع أليخاندرو , القدمان تضربان في الأرض فيتطاير الوحل على ثيابه ,لم يسرع بنفسه ..لما حملها أصلا ؟! لقد كان دائم الغضب لا يحب المساعده .. مالذي غير نظرته هكذا ..قصد منزله واقفا أمام الباب يلتقط أنفاسه ..رفع رأسه وبقوه فتح الباب بقدمه ,دخل بهدوء وكان صوت تنفسه يسمعه القريب وكانت المياه تملاء جسمه ,لقد كان مبللا لدرجة أن أربع أنهار كانت قد سالت من جسمه الأول من رأسه والثاني يتجه من رأسه إلى صدره والثالث من قميصه المبلل والرابع من سرواله البسيط , قدمت عجوز مسرعه عندما رأته شهقت وأقتربت أكثر وقالت : " أليخاندرو!!..مالذي تحمله في يدك ؟!" صرخ مذعورا : "أمي !!.. أسرعي!!..أريد مكانا أضع فيه هذه .. "

أسرعت العجوز الأم حيث مكانا باليا ,بدأت تبعد بيديها الثياب المتراكمه وكونت سريرا صغيرا يكفي لجسدها , أسرعت إليه وأشارت إلي المكان .. تبعها أقترب ووضع الفتاه في المكان الذي قامت العجوز بتعديله .. تكلمت العجوز وهي تنظر إليها : " يالها من مسكينه .. لا تشعر بشيء ومأن صخرة ما قد وقعت فوق رأسها " , كان أليخاندرو ينظر إليها متعجبا لم يتكلم بل فكر .. من أين أتت ؟ ! .. ومتى ؟! .. , نهضت العجوز بسرعه ..تكلم أليخاندرو : "أنتظري .. إلى أين ؟! .." , تكلمت مسرعه :" إلى الدلو .. علي أن أحضر الماء كي أنظف جرحها .. وأنت أحضر بعض اللفافات النظيفه من جارنا القريب .. هيا أسرع !! .. " , أسرع بذعر .. خرج قبل العجوز التي تأخرت كانت تبحث عن الدلو ,أسرع إلى الحقل القريب والأمطار تهطل بغزاره ..هذا أمر غريب سيصعق منه الجميع ..أليخاندرو يخرج في جو ماطر .. ومن أجل فتاة لا يعرف أسمها , طرق باب صاحب الحقل المجاور .. بدأ يلهث تعبا وخوفا ,حتى خرج صاحب الحقل متعجبا وقال بتردد :"أليخاندرو!!؟!..أن الجو ماطر مالذي تريده ؟!.." , رفع رأسه وتكلم بغضب كعادته ويداه ترتجفان : " أسرع !!.. أريد أي شيء يخفي الجرح .. أريد لفافات نظيفه .. أي شيء .. " , رفع صاحب الحقل يديه وبدأ يحركها إلى الأمام :"أنتظر !!..أنتظر!!…على مهلك .. " , ثم أدار رأسه داخل الدار حيث جماعه يجلسون ويكونون دائره فوق الكراسي والطاوله أمامهم .. تكلم بصوت عالي : " يا شباب أنظروا إلى أليخاندرو..أنه في عجلة من أمره .."

لقد كان يرتجف وثيابه قد ملئت بالماء تماما .. تكلم كاسيلاوهو رجل من الجالسين :"أليخاندرو ..هدئ من روعك .. هيا أدخل .. لدينا العديد من الكؤوس ..نحن نحتفل هنا .. " , لم يأبه بما قاله , أدار رأسه إلى صاحب الدار  فريدريك ورفع أصبعه مهددا :"هل ستعطيني ما جئتك من أجله ..وإلا سأذهب ..وأبحث عن شخص أخر .." , تكلم فريدرك بسرعه : " لا!!.. أنت مصدر مالي ..أنتظر .." , ثم دخل قليلا وفتح أحدى الأدراج وأخرج منه علبة زجاجيه وقطن أبيض وقطعه كبيره من القماش وأخذ كيس بلاستيكي ووضع الأشياء فيه ومدها إلى أليخاندرو وقال : " أنتبه!!..أن هذه القطعه البلاستيكيه غالية الثمن أعدها أرجوك .." ثم غادر أليخاندرو لا مبالي , أسرع وكاد أن يسقط لما شاقه دخل المنزل بعد دفعه للباب الخشبي ,أسرع إلى ذلك المكان البالي , رأى العجوز تنتظر ..نظرت إليه بغضب وقالت : " أريد أن أعلم ماذا فعلت بهذه الفتاه ؟!.." , جلس مقابلا للفتاه ومد اللفافه للعجوز وتحدث بهدوء :"لقد رأيتها جثة هامده راسيه على الشاطئ .. هل فتحت عينيها ؟!..هل نظفتي الجرح ؟!.." , حدثته وهي تفتح اللفافه : " نعم نظفته بصعوبه .. وكانت تتألم دون صوت .." , أخرجت علبة الدواء والقطن وقطعت القماش وقالت : " بني أنت مبلل .. لدي بعض الملابس في الخزانه .. " , رفع يديه لا مبالي وقال مستهزء : " لا..أشعر بالنشاط ..لقد تأخر الوقت سأذهب إلى فراشي .."

وضع رجله على الدرجات ,أصدرت صوت الصرير المعتاد ..كان تعبا يسير بصعوبه , صعد الدرجات .. ورمى بنفسه على ذلك القش بتعب ..حاول أن ينام ولكن الجو البار يدخل بسرعه إلى جسم مبلل ..نزع قميصه وغطى جسمه بغطاه البسيط .. وغطى في نوم عميق  

**     **     **     **

فتح عينيه بصعوبه ..لان الشمس كانت مقابلة لعينيه ..هتف في نفسه : " هذا غريب .. أن الجو عاصف الليلة الماضيه .. أشرقت الشمس بسرعه .. " , نهض بصعوبه ورفع يديه كطريقة لبداية النهوض , رفع يديه ومدهما إلى أعلى وفتح فمه متثائبا .. وأزال القش العالق من صدره وأخذ قميصه ونزل الدرجات , هتف بصوت عال : " أمــاه !! " , نادت السيده التي كانت تصب الحليب من القدر:"هنا .. سيبرد الحليب ..", أتى مسرعا ومتلهفا لتذوق الحليب الذي طالما أحبه في صغره ,جلس على الكرسي مقابلا الطاوله ينتظر ,أحضرت العجوز كوبا وتكلمت : " بالهناء والشفاء .." , شد الكوب متلهفا لشرب ما يحتويه .. رشف رشفة واحده .. لكن شيئا ما عكر صفو جلسته..لقد تذكر الفتاه التي أحضرها إلى هنا وكيف حملها ..وقال في نفسه كم أنا غبي .. أسرع تاركا الشراب الذي يحبه .. أسرع ينظر إلى الفتاه .. لا تتحرك بل عيناها مغلقه ووجهها يبرق جمالا ..أدار رأسه يائسا يريد الرجوع للشرب لكن شيئا ما تحرك ,أدار رأسه بسرعه فرأى يدي الفتاه أرتفعت .. بدأت تهتف وعيناها مغلقه وبصعوبه :"ماء..أريد ماء .." ,عقد حاجبيه تعجبا لم يفهم اللغه التي كانت تتحدث بها نادى العجوز فأسرعت وبدأت تنظر,أسرعت إلى الدلو وحملته بقوه .. وبدأت تسقيها والفتاه تشرب بشراهه نهضت وقالت :"ياللمسكينه .." , أدار رأسه تعجبا وقال : " كيف تمكنتي من معرفة ماذا تريد ؟! "   " ألا ترى ..شفتاها جافتان .. تريد ماء بكل تأكيد .. " , نظر إليها بتحسر .. تمنى لو أنه فهم لغتها وأحضر لها الدلو وسقاها بنفسه ..قطع أفكاره طرق الباب ,أسرع نحوه وفتحه بقوه فرأى فريدريك مسندا ظهره نحو حافة الباب أدار رأسه وقال : " أوه … أليخاندرو .. صباح الخير .." , تنهد أليخاندرو : " صباح الخير .. " , تحدث فريدريك مبتسما :" أنه صباح رائع .. في الواقع أتيت إليك كي…" , قاطعه بإستهزاء : " أعرف .. أعرف .. كي أكتب عقدا جديدا .. أداءك يجلب لي الزبون من كافة الأعمار ,أجاب فريدريك غاضبا :"أذا أريد أن أكتب العقد.." , رفع أليخاندرو رأسه وقال بعد نفسا فتح صدره : " أتمنى العمل .. لكني لا أريد السفر إلى فرنسا كما في المره السابقه .. " , قاطع حديثهما صوت العجوز التي تنادي : " أليخاندرو !!..من الطارق ؟! .. " , أجابها : " لا عليك مُـماه ..أنا أت .." ,أدار رأسه إلى فريدريك وقال : " أذا كان عقدك خارج إيطاليا لن أوقعه .. " ,أقترب فريدريك من وجهه وهمس : " هيا أولي ..دعك من هذه العجوز وسر في هذه الحياه .." , قطع كلامه قدوم العجوز قائلا : " أليخاندرو .. سيبرد الحليب " ,ثم أدارت رأسها إلى فريدريك وقالت : " هيا لدينا المزيد للزوار .." , دخلت العجوز .. ثم هم فريدريك بالدخول .. شد أليخاندرو جيبه وقال هامسا : " هذه هي العجوز التي تود أن أبتعد عنها .. " , ثم ترك يده ودخل … جلس فريدريك على الكرسي مقابلا للطاوله التي تحوي ثلاثه كؤوس من الحليب ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحسائي ::القضيه الأولى::

كتبها ĽÃṬÊÊḞà، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 01:34 ص

الأحسائي :

أسمه :

أحــــــــمــــــــد

 طالب في الصف الثالث ثانوي – طبيعه, يدرس في ثانوية الهفوف , صديقه محمد , أنتقل إلى المدرسه حديثا وأحدث عليها الكثير من التغيرات , له عدة قضايا أغلبها حدث في المدرسه , هادئ-فضولي-حاد الطباع-وسيم الطلة-أبيض البشرة-له عينان حادتان ومركزتان

 

البدايه :

أنتقل الأحسائي إلى ثانوية الهفوف عندما بدأ درسة الصف الثالث . قابله الطلاب كما يقابلون عامهم الدراسي الجديد. لكل الكل دهش في ذكائه و فضوله وشجاعته في  قول الحقيقة ..

 

القضيه الاولى :

هاتف الأستاذ مصعب المحمول

 

في بداية هذا اليوم . تأخر أحمد كعادته . وعندما يتأخر الطالب في هذه المدرسه يلقى العقاب من الأداريين لكن لدى أحمد صديق حميم له في المدرسة يستطيع ان يمنع عنه هذا العقاب . فدخل إلى الفصل بكل هدوء . كان الفصل ملئ بالحديث ولم يأتي الأستاذ حتى الأن . دخل أحمد وجلس على كرسيه ووضع حزمة كتبه فوق الطاوله وأدار رأسه إلى محمد الذي كان منشغلا بالحديث مع أحدى التلاميذ :

-          هي !!.. محمد ..

أدار محمد رأسه ثم أبتسم :

-          هلا .. متى وصلت ؟!

-          والله .. توني واصل ..

ثم أكمل :

-          شصاير هنا ؟!..غريبه أول حصه علينا الأستاذ سالم ما يفوت حصه ..

-          أنا مثلك ما أدري ..

قاطع حديث الطلاب دخول مدير المدرسه ..تحدث :

-          يا طلاب .. ولا واحد منكم يطلع .. جوال الأستاذ مصعب أنباق* و في الحصه الثالثه بنسوي تفتيش ..

كثر الحديث في الفصل عندما خرج المدير .. تكلم أحمد :

-          محمد .. شرايك نطلع نشوف شالسالفه .. ؟!

-          لا .. تطلع علاشان جوال باندا ..

-          طيب نشوف .. ماعندنا ألحين شي ..

نهض أحمد :

-          ها بتقوم ولا ؟؟

-          لا بقوم ..

ثم أكمل :

-          أنا مأدري ليش اطيعك بس

خرج محمد وأحمد من الفصل … كان المدرسه عاديه .. لكن الطلاب المتأخرون لم يأتي أحد ليعاقبهم .. سار أحمد تبعه محمد على مكان جلوسهم وتحدث :

-          شمقعدكم هنا ؟

تكلم الطالب الأول :

-          مأدري .. يقولون في مشكله ..

-          ايه..جوال الأستاذ مصعب مبيوق

ضحك الطلاب الجالسين . وقال أحدهم :

-          هه .. توه شاريه يبوقونه..

تكلم أحمد :

-          توه شاريه ؟!

رد الطالب :

-          أيه .. أحنا يوم كنا جالسين عند باب المدرسه .. حول الاستاذ مصعب من السياره  وطلع جواله من جيبه .. أستغربنا كلنا …

-          ليه ؟!

-          جواله N71..

-          طيب شصار بعدين ؟!

-          ولا شي .. بس سليمان وصالح قالوا بيدخلون ما أدري شعندهم ..ولا تأخرو ويانا ..

-          يعني أنتوا تحومون حول المدرسه ولا تدخلون إلا بعد الطابور

-          ايه ..

ذهب أحمد إلى المستخدم الواقف أمام الباب وبدأ بطرح الاسئله :

-          شفت اليوم الأستاذ مصعب ؟

-          ايه .. وسلم علي بعد

-          طيب وشو لاحظت عليه ؟

-          أول مره أشوف جوال الـN71 هذا عنده .. شكله جديد ..

-          بس

-          بس هذا ألي عندي

سأروا إلى الداخل .. تحدث محمد :

-          ما زهقت .؟!

-          لا ..

-          طيب أنا زهقت.. شكلي بطب من ورى ..

-          أصبر ..

-          طيب وين بتروح الأن ؟

-          شرايك نروح … للأستاذ مصعب .. ؟!

-          نعمممممممممم.. الأستاذ مصعب ما ينتحاشر.. بيقول احنا بايقين جواله

-          لا عاد .. مب لهذي الدرجه .. نروح ونشوف

لم ينتظر رد من محمد بس سار إلى غرفة المدرسين وطرق الباب .. تكلم محمد :

-          أنت مجنون ؟!.. ما عليك منه .. لا يحطنا في باله ..

لكن أحمد لم يبالي بكلامه ..قرر محمد الأبتعاد .. أرد من أحمد أن يتلقى ما فعله بنفسه لكن بعد دقائق أدار رأسه ليجد الأستاذ مصعب يجلس بجانب أحمد ..وثغره يحوي ابتسامه عريضه .. تعجب كثيرا مما فعله .. انتظر حتى نهض أحمد .. هذا يدل على أنتهاء الحديث تقدم إلى محمد الذي كان ينظره .. تكلم محمد :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي